![]() |
| المحاماه فن رفيع |
"إن من أخطر ما يمارسه المحامون هو قبول القضايا مجاناً للأصدقاء والمعارف والأقارب ... وأستجلاباً للزبائن ! إذ يحسب بعضهم أنه لو جامل واحداً وقبل قضيته بلا مقابل فإنه سيجلب له قضايا ."وقبول القضايا مجاناً يكون عادة مجاملة .
ولم أر في الدنيا صناعه أو فناً أو مهنة يفرط أصحابها في حقوقهم كالمحاماه .
إذ أنهم يعتقدون - كما يعتقد الموكلون أن عمل المحامي لا يزيد عن أن يكون "كلمتين " يدشهما المحامي في المحكمة وخلاص .
وإنني لأردد دائما عبارة في هذا الصدد فاسأل محدثني :
"هل تستطيع أن تذهب إلي البقال وتطلب منه بمليم ملح دون أن تدفع له الثمن ... المليم ؟!
⇦ فيجيبني : "طبعاً لأ " .
"فهل يستوي الملح الذي قيمتة مليم دراسة المحامي - ومتابعته في الدراسه , وفي العلم وبذكائه وتجاربه وما يلاقي من شقاء ؟ "
وهذا مثل أقرب به " شناعه " - وأقول شناعه - عمل المحامي مجاناً . ولكنني هنا أقرر أن المحامي الذي يعتز بفنه لا يمكن أن يعطي هذا الفن مجانا بلا ثمن !
فإن من أسزأ ما يصنعه الفنان أن يرخص فنه أو يبذله بلا ثمن !
من كتاب الأستاذ القدير / محمد شوكت التوني (المحامي )
إن المحامين في بلاد العالم المتمدين يعرضون تقدير أتعابهم فلا ينا قشون وهم لا يعرفون المجانية إلا في أستثناءات التي سنذكرها فيما بعد .
Tags:
مقالات
